أبو الثناء محمود الماتريدي
195
التمهيد لقواعد التوحيد
المتكلّمين ، من أشهرهم الخيّاط والجبّائي ، أبو علي ثم أبو هاشم ، وأبو سهل النّوبختي والأشعري والماتريدي والكعبي . انظر عنه فصل دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . 2 - ( 2 ) . I . E بعنوان nbI idnawaR - la وبقلم ب . كراوس suarK . P وج . فاجدا adjaV . G . وانظر أيضا ف سزكين في تاريخ التّراث العربي ( ج 2 ، ص 404 و 405 ، ر 12 ) وقد ذكره هو أيضا ضمن المعتزلة ودقّق أنّه كان في أوّل أمره من أتباع بشر بن المعتمر من معتزلة البصرة . انظر عن آثاره ما نقل إلينا منها الخيّاط في ك . الانتصار وابن الجوزي في المنتظم وهبة اللّه الشيرازي في ك . المجالس المؤيّديّة وابن أبي الحديد في كتاب نهج البلاغة . ومن المفيد أن نلاحظ أنّ اللامشي ذكره في النصّ مقترنا ببشر بن المعتمر وأبي الهذيل ومعمّر ( ف 83 ) وكذلك ببشر ( ف 84 ) ، وذلك في الحديث عن التكوين ، غير المكوّن لا عينه ، وقيامه في غير محلّ . - الرّستغفني ( أبو الحسن ) هو علي بن سعيد واسمه نسبة إلى إحدى قرى سمرقند ، ذكره اللامشي في النصّ ( ف 214 ) على أنّه من أهل السّنّة ونسب إليه القول عن إيمان المقلّد أنّه لا يكون صحيحا ما لم يبن على دليل ، أي أن يعرف أنّ المبلّغ رسول وأن قد ظهرت على يده المعجزات . وله ترجمة في الجواهر المضيّة ( ج 2 ، ص 570 و 571 ، ر 973 ) ذكر فيها القرشي أنّه من كبار مشايخ سمرقند ومن أصحاب الماتريدي الكبار ونقل الخلاف بينه وبين إمامه في مسألة المجتهد إذا أخطأ في إصابة الحق ، فهو مخطئ عند الماتريدي ومصيب عند الرّستغفني . ويذكّر القرشي بأنّ أبا حنيفة كان يقول : « كلّ مجتهد مصيب ، والحقّ عند اللّه واحد » ويفسّر قوله بأنّه